ما الدليل الصريح على عصمة الأنبياء والرسل؟
الأنبياء معصومون في تبليغ الرسالة ومن الكبائر بعد النبوة، وقد تقع منهم الصغائر أو الخطأ الاجتهادي الذي لا يُقرون عليه، فيأتيهم التنبيه الإلهي . أجمعت الأمة على عصمتهم من الخطأ في التبليغ ومن الكبائر، وتدل الآيات القرآنية على عصمتهم في التبليغ، مثل قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ﴾ وقوله: ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾. أما الدليل العقلي فيتمثل في استحالة خطأ الرسول في التبليغ، لأن ذلك إما أن يسكت الوحي عن التصحيح، وهو ما يتنافى مع كمال الله، أو أن يصحح الوحي، ما يؤدي إلى فقدان الناس الثقة في رسالة الأنبياء، وينتقص من قدوتهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191204
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191204
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي