العودة إلى البحث
السؤال

هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم بدون خطايا كما يرى بعض المسلمين، أم أنه ليس كذلك لأنه بشر، وما هو الرأي الصحيح في ذلك من الكتاب والسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مما اتفقت عليه الأمة أن الأنبياء معصومون في تبليغ الرسالة والدين، وأنهم لا يكتمون شيئًا مما أوحاه الله إليهم. كما أنهم معصومون من الوقوع في الكبائر دون الصغائر. وقبل الرسالة، يجوز أن تصدر منهم بعض صغائر الذنوب، أما بعد الرسالة، فالصحيح أنه قد يصدر منهم بعض الصغائر ولكن لا يُقرون عليها. أما الخطأ غير المقصود، فيقع في أمور الدنيا لكونهم بشرًا، كما في حادثة تأبير النخل. أما في أمور الدين، فيقع منهم الخطأ على سبيل فعل خلاف الأولى عند الاجتهاد إذا لم يكن لديهم نص شرعي، كما حدث في قصة أسرى بدر، ولكنهم لا يخطئون في تبليغ الوحي أو في الأمور الدينية الأساسية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2348
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي