كيف يمكن الجمع بين الآية الكريمة: (قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون قل أمر ربي بالقسط) وبين الحديث القدسي: "علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به؟ غفرت لعبدي، ثلاثاً، فليعمل ما شاء"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يعارض الآية، ولا يرخص في الذنوب، بل يحث على لمن وقع في الذنب. فالله يغفر لعبده إذا أذنب ثم تاب، حتى لو تكرر الذنب والتوبة مرات عديدة، كما جاء في الحديث الشريف: "إن عبدًا أصاب ذنبًا... فقال رب اغفر لي... غفرت لعبدي". وقوله "فليعمل ما شاء" يعني ما دمت تذنب فتتوب غفرت لك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143021
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143021
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي