ما صحة الحديث: "دخل عمر بن الخطاب على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وهو يبكي... فقال فإن اللَّه يغفر ذنبك، ولو كان مثل السموات السبع والأرضين السبع والجبال الرواسي"؟
لم يُعثر على هذا الحديث في كتب السنة المعتمدة. وما ورد فيه من سعة رحمة الله ومغفرته ثابت بنصوص أخرى من الكتاب والسنة، كقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" وحديث الترمذي: "يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي". ينبغي للمسلم أن يكون بين الخوف والرجاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86654