هل الحديث الذي يرويه الأعرابي عن كلامه مع الرسول صلى الله عليه وسلم، وفيه قوله عن الله عز وجل: "إن سألني لأسألنه: إن سألني عن ذنوبي سألته عن مغفرته" صحيح؟
الحديث المذكور مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم، ويظهر فيه علامات الوضع والركاكة، ولا يمكن أن يكون صحيحًا. وقد أورد الغزالي حديثًا باطلاً في "إحياء علوم الدين" قريبًا منه في المضمون، وقيل عنه: "لم أجد له أصلاً". ومع ذلك، هناك نصوص قرآنية وأحاديث صحيحة كثيرة تدل على سعة رحمة الله وعفوه، مثل قوله تعالى: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى) وقوله: (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق الخلق إن رحمتي سبقت غضبي).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7963