ما صحة الحديث الذي يفيد بأن من قال عند نومه: (أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه) ثلاث مرات تُغفر ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر، وهل العمل به من السنة؟
الحديث المذكور: "من قال حين يأوي إلى فراشه: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات غفر الله ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر..." رواه الترمذي وهو حديث ضعيف الإسناد، حيث أورده من طريق عبيد الله بن الوليد الوصافي وهو ضعيف، عن عطية العوفي وهو صدوق كثير الخطأ ومدلس. وقد ضعفه الألباني.
ولكن ورد فضل هذا الذكر في أحاديث أخرى صحيحة، منها ما رواه الترمذي وصححه الألباني: "من قال أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر له وإن كان فر من الزحف".
ولا بأس بالعمل بالحديث الضعيف المذكور في فضائل الأعمال، بشرط عدم نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ما دام العمل في أصله ثبت بأدلة صحيحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113325