ما مدى صحة قصة مقابلة عمر بن الخطاب رضي الله عنه لإبليس المتكررة، وتخلُّفه عن الصلاة بسبب إخباره له بفواتها، ثم علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، وضربه عمر لإبليس، ونهي النبي صلى الله عليه وسلم عمر عن قتله لتقوم القيامة، ورواية "اترك الشيطان يا عمر ودع الناس يسترزقوا"؟
هذه القصة من الأباطيل والخرافات التي نسجها الوضاعون، وركاكة ألفاظها وسماجة معناها شاهد على كذبها. فلا يجوز ترويجها إلا لبيان بطلانها. يجب على المسلمين التحري فيما يروونه عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقد تواتر عنه قوله: "من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار". أما كون الشيطان لم ير عمر سالكًا فجًا إلا سلك فجًا غير فجه، فهذا ثابت في الصحيح وهو من فضائله، وينبه على صلابته في الدين وجده في الحق، بحيث كان الشيطان ينحرف عن طريقه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122555