العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث "لو كان الله معذبنا ما نجا منا أحد إلا أنت يا عمر" صحيح، وإن صح فما معناه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الأثر ذكره المفسرون عند قوله تعالى: لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ {الأنفال: 68}، في شأن أسرى بدر، لما أشار عمر بقتلهم، فوافق رأيه حكم الله. لكن الخبر "لو نزل عذاب ما نجا إلا عمر" لا يصح لضعف راويه عكرمة بن عمار. وعلى فرض صحته، فالمعنى أن الله لو عذب المؤمنين لقبول ، لم ينجُ إلا عمر لرأيه بقتل الأسرى، أو سعد بن معاذ حسب رواية أخرى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73945
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي