العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة قصة مقابلة عمر بن الخطاب رضي الله عنه لإبليس المتكررة، وتخلُّفه عن الصلاة بسبب إخباره له بفواتها، ثم علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، وضربه عمر لإبليس، ونهي النبي صلى الله عليه وسلم عمر عن قتله لتقوم القيامة، ورواية "اترك الشيطان يا عمر ودع الناس يسترزقوا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه القصة من الأباطيل والخرافات التي نسجها الوضاعون، وركاكة ألفاظها وسماجة معناها شاهد على كذبها. فلا يجوز ترويجها إلا لبيان بطلانها. يجب على المسلمين التحري فيما يروونه عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقد تواتر عنه قوله: "من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار". أما كون الشيطان لم ير عمر سالكًا فجًا إلا سلك فجًا غير فجه، فهذا ثابت في وهو من فضائله، وينبه على صلابته في وجده في الحق، بحيث كان الشيطان ينحرف عن طريقه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122555
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي