ما صحة هذا الحديث: "اختصم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان فقضى لأحدهما، فقال الذي قضي عليه: ردنا إلى عمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم انطلقوا إلى عمر، فانطلقا فلما أتيا عمر قال الذي قضي له: يا ابن الخطاب إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى لي وإن هذا قال: ردنا إلى عمر: فردنا إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر: أكذلك؟ للذي قضي عليه، قال: نعم، فقال عمر: مكانك حتى أخرج فأقضي بينكما فخرج مشتملا على سيفه فضرب الذي قال [ردنا إلى عمر] فقتله وأدبر الآخر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله قتل عمر صاحبي، ولولا ما أعجزته لقتلني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ما كنت أظن أن عمر يجتريء على قتل مؤمن] فأنزل الله تعالى: {فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم}، وهل برأ الله عمر من قتله؟"
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا الأثر ضعفه الزيلعي لكونه مرسلاً، ولوجود ابن لهيعة في سنده، ومن المعلوم عدم تسرع الصحابة في سفك الدماء والافتيات على النبي صلى الله عليه وسلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104588
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104588
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي