هل قصة الشاب الذي أغمي عليه بعد تذكره لآية "إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون"، ثم مات، وأجابه صوته من القبر بعد أن تلا عمر بن الخطاب "ولمن خاف مقام ربه جنتان" صحيحة؟
تُعدّ هذه القصة المذكورة في "تاريخ دمشق" ضعيفة السند ومنكرة المتن، لا سيما مع وجود علل متعددة في رواتها، كجهالة "عمرو بن جامع"، وضعف "أبو صالح كاتب الليث" وكثرة المناكير في حديثه، وعدم وجود ترجمة واضحة ليحيى بن أيوب الخزاعي، وجهالة شيخه الذي لم يُسمَّ، الأمر الذي يمنع صحة القصة ويجعلها غير موثوقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4472