ما صحة ما ذكره صديقي الشيعي عن قول عمر بن الخطاب وقت مرض النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الرسول تحت تأثير الحمى، وربما أنه لا يعي ما يقول، ولدينا القرآن وهو كتاب الله يكفينا"، وعن وجود ذلك في صحيح البخاري جزء 4 صفحة 4؟ وهل كان عمر بن الخطاب يرى أنه غير مقيد بسنة الرسول ويُحلل ما حرَّم الله ويُحرّم ما أحل الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
ليس الأمر كما فهم الشيعي المتطاول، فقول القائل "أهجر" كان إنكاراً على من توقف في امتثال أمر النبي صلى الله عليه وسلم، لا اتهاماً له بالهذيان، وهو معصوم في جميع أحواله. أما قول عمر "حسبنا كتاب الله" فكان من فقهه ودقيق نظره خشية أن يكلفوا بما لا يطيقون، وفي تركه صلى الله عليه وسلم الإنكار عليه إشارة إلى تصويب رأيه. أما دعوى مخالفة عمر للسنة فهي كاذبة، فقد كان عمر متأسياً ومتبعاً للسنة، وكان محدثاً ملهماً يوافق رأيه الوحي، وقد ثبت له من العلم والفضل ما لم يثبت لأحد غير الصدّيق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3307