هل استدل الذهبي في "تذكرة الحفاظ" على أن قول عمر بن الخطاب "حسبنا كتاب الله" يصفه بالخوارج؟
يردّ هذا النص على شبهة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رفض كتابة وصية النبي صلى الله عليه وسلم بقوله "حسبنا كتاب الله"؛ وذلك بالآتي:
1. الرواية مرسلة وضعيفة، وبالتالي لا يمكن الاحتجاج بها. 2. قول الذهبي لم يقصد به عمر، بل الخوارج الذين يرفضون ، وقد قال أبو بكر وعلي مقولات مشابهة تدل على التثبت لا رفض السنة. 3. النبي صلى الله عليه وسلم وافق عمر في قوله، ولم تكن كتابة واجبة عليه، والله عصمه من أن يمنعه أحد من تبليغ رسالته. 4. كلام عمر يتوافق مع آيات القرآن الكريم التي تؤكد أن القرآن تبيان لكل شيء، مثل: "أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ"، و"وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ"، و"مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ". 5. لو كان النبي صلى الله عليه وسلم قد ترك الكتابة إجبارًا، لتعارض ذلك مع عصمته، ولو تركها اختيارًا، فهل اختار ضلال الأمة؟ 6. امتناع عمر والصحابة كان بدافع الشفقة على النبي صلى الله عليه وسلم، وفهمهم أن الأمر كان إرشادًا لا وجوبًا، واعتمادًا على أن القرآن كافٍ و"تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129390
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129390
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي