العودة إلى البحث

أليس من المعقول أن عمر بن الخطاب لم يكن يعلم أن آية الرجم نُسخت تلاوتها مع بقاء حكمها، خاصة وأنه أراد كتابتها في المصحف لولا خشيته من قول الناس بأنه زاد في كتاب الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يعلم أن آية الرجم منسوخة التلاوة، ولهذا امتنع عن كتابتها في المصحف خشية أن تُعدّ زيادة على القرآن. قول عمر: "لولا أن يقولَ النَّاسُ زادَ عمرُ في كتابِ اللَّهِ" كان أسلوب تأكيد لعدم زيادته في كتاب الله، وليس خوفًا من الناس، ورغم ذلك، لم يرد عمر كتابة الآية في صلب المصحف، وإنما أراد كتابة تنبيه في حاشية المصحف يفيد بأن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رجموا، ولم يفعل خشية أن يُزاد في كتاب الله ما ليس منه أو أن يقول الناس إنه زاد في القرآن، وهذا يدل على حرصه الشديد على حفظ القرآن نقياً. كتاب الله محفوظ بحفظ الله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي