ما صحة الأحاديث الواردة بخصوص شك عمر رضي الله عنه في نبوة النبي صلى الله عليه وسلم، أو زيادته في كتاب الله، وما هو توضيح وشرح عبارة "والله ما شككت منذ أسلمت إلا يومئذ"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
فضل الصحابة ثابت بالقرآن ، ومن ذلك فضل المهاجرين والأنصار وأهل بيعة الرضوان وأهل البيت والخلفاء الأربعة، والإجماع على تعديل الصحابة لكونهم نقلة الشريعة.
وقول عمر رضي الله عنه: "والله ما شككت منذ أسلمت إلا يومئذ" كان في صلح الحديبية، ولم يكن شكاً بل طلباً لكشف ما خفي عليه وحثاً على إذلال الكفار.
أما قوله رضي الله عنه عن آية الرجم: "لأثبتها كما نزلت"، فلم يكن ليزيد في القرآن، بل أراد أن يؤكد أن حكم رجم الزانيين المحصنين ثابت بكتاب الله، فقد كانت هذه الآية تقرأ ثم نسخ الله تلاوتها وأبقى حكمها، وهو نوع من النسخ جائز شرعاً وعقلاً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38928
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38928
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي