العودة إلى البحث
السؤال

ما الرد على من زعم أن عمر اعترف بنقص القرآن لقوله: "وَايمُ اللَّهِ، لَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ: زَادَ عُمَرُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لكتبتها" في آية الرجم، وأن أُبيّ بن كعب قال بنقص سورة الأحزاب؟ وما حكم من يعتقد بنقص القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محاولة تصيد أخطاء للخليفة الراشد عمر رضي الله عنه خطأ عظيم، وقد زكاه الوحي وخيار السلف. آية الرجم نُسخت تلاوتها وبقي حكمها، وقد بيّن عمر رضي الله عنه ذلك خشية أن يضل الناس بترك هذه الفريضة، مؤكدًا كمال القرآن وأن قوله ليس اعترافًا بنقصه. سورة الأحزاب كانت توازي سورة البقرة في عدد آياتها، وكانت تتضمن آية الرجم، وهذا كله رُفع ضمن ما رُفع، بمعنى النسخ. القول بتحريف القرآن بالنقصان أو الزيادة كفر مخرج من ملة ، وقد أجمع أهل الإسلام على ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129862
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي