هل الرجم حدٌّ من حدود الله، وهل رجم النبي صلى الله عليه وسلم حسب شريعة اليهود قبل نزول سورة النور؟ وما مدى صحة القول المنسوب لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: "رجم النبي -صلى الله عليه وسلم-، ورجم أبو بكر، ورجمت، وأخشى أن يأتي زمان يقال فيه: إنا لا نجد الرجم في كتاب الله! فقد هممت أن أكتبها في حاشية المصحف لولا أن يقال: زيد في القرآن"؟
الرجم للزاني المحصن ثابت بالسنة القولية والعملية وإجماع أهل العلم، وقد كان من آيات القرآن التي نُسخت تلاوتها وبقي حكمها، يدل على ذلك قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إن الله قد بعث محمدًا بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان مما أنزل عليه: آية الرجم، قرأناها، ووعيناها، وعقلناها، فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجمنا بعده"، وهذا يبطل دعوى أن الرجم كان بحسب شريعة اليهود قبل نزول سورة النور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150410