العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين رجوع النبي صلى الله عليه وسلم للتوراة المحرفة لتطبيق حد الرجم، رغم وجود حكم الجلد في القرآن، وبين إلغاء المسيح عليه السلام لحد الرجم في الإنجيل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اليهود حرفوا التوراة، لكن بقي فيها أحكام لم تحرف كالرجم. رجم النبي صلى الله عليه وسلم يهوديين زنيا بحكم التوراة الذي وافق شرعه، لا عملاً بالتوراة المحرفة بل بشرع الله المنزل عليه. الرجم ثابت في وهو لا يخالفه إلا أهل البدع. حكم الرجم في الإنجيل غير واضح لوجود شكوك حول تحريفه وعدم وجود شهود. بجميع الكتب السماوية ركن من أركان الإيمان، ولكن القرآن هو الكتاب الوحيد المحفوظ من التحريف، ويهيمن على ما قبله من الكتب، لذا يجب بما أنزل الله في القرآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191532
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي