ما مدى صحة أفعال النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتطبيق الشريعة في حادثة رجم الزانيين اليهوديين، وهل التوراة محرفة أم لا، ولماذا لم يُذكر الرجم في القرآن الكريم، ولم يطبق النبي حكم الإنجيل والعهد الجديد في هذه الحادثة؟
تحريف أهل الكتاب لوحي الله أمر قطعي معلوم، نصت عليه آيات القرآن الكريم. وقد حدث التحريف في التوراة، ومن ذلك تبديل حد الرجم بالتحميم والجلد. وهذا التحريف ليس معناه أن كل ما في الكتب باطل، بل فيها بقايا من الوحي، كبقاء حكم الرجم الذي أقره النبي صلى الله عليه وسلم. ومعرفة النبي صلى الله عليه وسلم بحكم التوراة كانت بوحي من الله أو إخبار من أسلم من اليهود. أما حد رجم الزاني المحصن، فقد كان مما نزل في القرآن ثم نسخت تلاوته وبقي حكمه، وعمل به النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه، وأجمع عليه العلماء. وقصة المسيح عليه السلام مع المرأة الزانية الواردة في بعض الأناجيل مشكوك في صحتها، فالمسيح جاء مصدقًا للتوراة وليس ناقضًا لها، وكثير من الأناجيل لا تذكر هذه القصة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169861