العودة إلى البحث

كيف يمكن الرد بطريقة مقنعة على من يعترضون على رجم الزاني والزانية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب أن يكون التصديق والإذعان للأحكام تابعًا للعقيدة؛ فالإيمان بالله يقتضي طاعته والانقياد لكل ما يصدر عنه من تشريعات. وقد دلت نصوص القرآن الكريم على ذلك بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [البقرة:278]، وقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [المائدة:90]، وقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الحج:77]. ومن هذه التشريعات حكم الرجم الذي ثبت بنصوص صحيحة وصريحة في الشريعة الإسلامية، كما أنه لم يكن خاصًا بهذه الشريعة بل كان موجودًا في شرائع الأنبياء السابقين، كشريعة موسى عليه السلام، فقد جاء في البخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن اليهود أقروا بوجود الرجم في التوراة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي