لماذا يُعمل بحدّ الرجم الوارد في آيةٍ منسوخةٍ لم يُنزل بها نصّ في القرآن، في حين أن أحاديث الرجم تُخالف آيات سورة النور؟ وهل حادثة الرجم بالسيرة وقعت قبل أو بعد نزول سورة النور؟
الرجم ليس مصدره الأحاديث فقط، بل أنزل الله فيه آية قرآنية كانت تتلى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم نسخ لفظها وبقي حكمها، وهو ماضٍ إلى يوم القيامة. آية النور تتنزل على البكر، وآية الرجم على المحصن. وقد تدرجت عقوبة الزنا من الإيذاء إلى الحبس، ثم استقرت على جلد مائة للبكر والرجم للثيب. الرجم ثابت بالقرآن والسنة وإجماع الصحابة، فقد رجم النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون من بعده. والناسخ للآية هو الله تعالى، ولا يشترط وجود ناسخ بديل للفظ المنسوخ. العمل بآية الرجم باقٍ لأن حكمها لم ينسخ، بل نسخ لفظها فقط، ولم يخالف في ذلك أحد من الصحابة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149085