العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من عدم ذكر آية رجم الزاني المحصن في القرآن الكريم مع ذكرها في السنة النبوية، ومع وجود آية قطع يد السارق في القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله بالرجم وأنزل فيه آية قرآنية تليت على عهد الرسول ثم نسخ لفظها وبقي حكمها وجوب العمل به إلى يوم القيامة. وقد ثبت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن الله بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب، فكان مما أنزل عليه آية الرجم، فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجم الصحابة بعده. كما روى أبي بن كعب أن سورة الأحزاب كانت توازي سورة البقرة، وكان فيها "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة". وأوضح البيهقي أن حكم آية الرجم ثابت وتلاوتها منسوخة. ويجب العلم أن ما ثبت في المطهرة لا يختلف عما ثبت في القرآن، فكله من عند الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150038
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي