ما الحكمة من عدم ذكر آية رجم الزاني المحصن في القرآن الكريم مع ذكرها في السنة النبوية، ومع وجود آية قطع يد السارق في القرآن؟
أمر الله بالرجم وأنزل فيه آية قرآنية تليت على عهد الرسول ثم نسخ لفظها وبقي حكمها وجوب العمل به إلى يوم القيامة. وقد ثبت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن الله بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب، فكان مما أنزل عليه آية الرجم، فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجم الصحابة بعده. كما روى أبي بن كعب أن سورة الأحزاب كانت توازي سورة البقرة، وكان فيها "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة". وأوضح البيهقي أن حكم آية الرجم ثابت وتلاوتها منسوخة. ويجب العلم أن ما ثبت في السنة المطهرة لا يختلف عما ثبت في القرآن، فكله من عند الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150038