ما هو التأصيل والرد على افتراءات المبتدعة حول حادثة القرطاس (رزية الخميس) وما حدث فيها، وخاصة موقف عمر بن الخطاب منها، كما ورد في صحيح البخاري عن ابن عباس؟
ملخص :
القصة التي وردت في الصحيحين، عن طلب النبي صلى الله عليه وسلم كتابة كتاب لن تضل الأمة بعده، وقول عمر رضي الله عنه: "حسبنا كتاب الله"؛ ليس فيها حجة لأهل البدع ضد عمر رضي الله عنه. بل هذا من فضائله وفقهه، حيث خشي أن يكتب النبي صلى الله عليه وسلم أموراً قد تشق على الصحابة، وقد كان رأي عدم الكتابة ليس لعمر وحده، بل وافقه عليه جماعة من الصحابة حرصاً ورفقاً بالنبي صلى الله عليه وسلم في مرضه.
ولم يكن قول النبي صلى الله عليه وسلم بطلب الكتابة على سبيل الوجوب؛ ودليل ذلك أنه لم يعاود أمرهم بذلك بعد اختلافهم، كما أن النبي صلى الله عليه وسلم معصوم في صحته ومرضه، فليس في كلامه ما يُتوهم فيه الغلط. أما قول بعضهم: "أَهَجَر" فليس المقصود به عمر، بل قاله من خالف عمر في الرأي استنكاراً على من توقف عن امتثال أمر النبي صلى الله عليه وسلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154191
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154191
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي