العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الجواب عن أسئلة القرآني التي تنص على أن أبا بكر لم يروِ أي حديث، وأن الرسول أمر بعدم كتابة الحديث وخالف الصحابة أمره في القرن الثالث؟ وهل يمكن أن يكون هنالك حديث نبوي نحسبه صحيحًا وهو موضوع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قلة مرويات أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- طبيعية بسبب قصر المدة التي عاشها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. النهي عن كتابة الحديث كان خشية اختلاطه بالقرآن، ثم أذن النبي صلى الله عليه وسلم بالكتابة لاحقًا، وأجمع المسلمون على مشروعية كتابته. من ادعى غير ذلك فهو ضال مبتدع. المسلمون أجمعوا على التمييز بين صحيح الحديث وضعيفه، فما اتفق عليه أهل الحديث أنه مقبول فهو كذلك، وما اتفقوا على رده فهو مردود. إجماع الأمة معصوم ولا تجتمع على ضلالة، فمن خالف سبيلهم في ذلك فقد اتبع غير سبيل المؤمنين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134085
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي