العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن الحديث لم يُكتب إلا بعد قرون من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، مما أدى إلى دخول ما ليس منه عليه، وأن الإمام البخاري اختار 6000 حديث فقط من أصل 200 ألف حديث مع وجود أحاديث موضوعة فيها، وهل صحيح أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يضرب أبا هريرة ويلاحقه لكثرة تحديثه للناس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النبوي لم يكتب بعد قرون من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، بل كان الصحابة يكتبونه ويحفظونه في حياته صلى الله عليه وسلم، ثم بدأ تدوين الحديث وجمعه في زمن عمر بن عبد العزيز.

ما أُدخل على الحديث النبوي مما ليس منه صحيح، إلا أن أهل العلم بينوا الدخيل بضوابط علمية دقيقة، منها اشتراط أن يكون الراوي عدلاً ضابطًا، واتصال السند، وسلامة الحديث من الشذوذ والعلة، وقد ألف العلماء كتباً في الأحاديث الضعيفة والموضوعة والصحيحة.

القول بأن عمر كان ينهى أبا هريرة عن كثرة التحديث صحيح، خوفًا من انشغال الناس بالحديث عن القرآن، أما ما ورد من أنه كان يجري وراءه ويضربه، فلم يرد له .

الجمع بين القرآن والحديث مطلوب شرعًا وواجب وجوبًا مؤكدًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
36391
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي