كيف روى أبو هريرة كل هذه الأحاديث على الرغم من أنه أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث سنوات فقط؟
يُبيّن هذا النصّ أن كثرة أحاديث أبي هريرة رضي الله عنه ليست إشكالًا، بل يمكن فهمها بتقدير مدة صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم التي تجاوزت ثلاث سنوات، وملازمته التامة له، وحرصه الشديد على حفظ الحديث. لو افترضنا سماعه خمسة أحاديث يوميًا، لبلغت أحاديثه بعد أربع سنوات أكثر من خمسة آلاف حديث، وهو ما يتوافق مع عدد الأحاديث المروية عنه في كتب السنة، مع الأخذ بالاعتبار تضمنها للمكرر والضعيف وما أخذه عن غيره من الصحابة.
تُعزى كثرة رواياته إلى عدة أسباب: 1. حرصه الشديد على حفظ أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله. 2. ملازمته التامة للنبي صلى الله عليه وسلم، مما جعله يسمع الكثير. 3. قوة ذاكرته وحفظه، بشهادة الصحابة والأئمة. 4. دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له بعدم النسيان، وبسط الرداء. 5. تصديه للتحديث بقصد نشر العلم. 6. روايته عن الصحابة الآخرين، بالإضافة إلى ما سمعه مباشرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28731
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28731
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي