العودة إلى البحث

هل أبو هريرة ثقة في نقل الأحاديث رغم توبيخ عائشة وعمر له، وروايته لأحاديث أخطأ في فهمها، ورغم عيشه حياة مرفهة آخر عمره، وكيف تمكنت رواياته من اجتياز معايير الأئمة الصارمة لتدخل كتب الحديث الصحيحة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أبو هريرة رضي الله عنه صحابي جليل لازم النبي صلى الله عليه وسلم، ودعا له النبي بالبركة والحفظ، مما جعله يحفظ أحاديث لم يحفظها غيره. وقد كان رضي الله عنه يبيت أول الليل يدرس الأحاديث ويكررها حتى يحفظها. أما حديث قطع الصلاة، فلم ينفرد به أبو هريرة، بل رواه أيضًا عمر وابنه عبد الله، وإنكار عائشة رضي الله عنها له كان بناءً على عدم اعتبار مرورها بالسرير مرورًا قاطعًا. وقد فسر العلماء القطع بنقص الصلاة لا إبطالها بسبب انشغال القلب. ولم ينكر عمر رضي الله عنه على أبي هريرة هذا الحديث. وقد عاش أبو هريرة حياة متقشفة ولم يكن مترفًا، وتولى إمارة المدينة في عهد معاوية. ويحاول بعض الناس التشكيك فيه، إلا أن الأحاديث التي يرويها صحيحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي