العودة إلى البحث
السؤال

هل ولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أبا هريرة رضي الله عنه على البحرين ثم عزله لأخذه ما لا يحل له، وهل في روايات أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم خرافات وضعف، كما يزعم البعض مستندين على ابن الأثير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كثر طعن أعداء الإسلام في أبي هريرة -رضي الله عنه- للطعن في الدين، وقد تصدى لهم أهل العلم، ومن ذلك ما قاله ابن خزيمة: "وإنما يتكلم في أمر أبي هريرة لدفع أخباره، من قد أعمى الله قلوبهم، فلا يفهمون معاني الأخبار، إما معطل جهمي يسمع أخباره التي يرويها خلاف مذهبهم -الذي هو كفر- فيشتمون أبا هريرة ويرمونه بما الله تعالى نزهه عنه، تمويها على الرعاع والسفل أن اخباره لا تثبت بها الحجة، وإما خارجي أو قدري اعتزل الإسلام وأهله، أو جاهل يتعاطى الفقه ويطلبه من غير مظانه، إذا سمع أخبار أبي هريرة فيما يخالف مذهب من قلد، تكلم في أبي هريرة، ودفع أخباره".

وقصة توليه البحرين وعزله من قبل عمر أنه قدم بمال فحاسبه عمر، ولم يجد في مكسبه إثمًا، فرفض تولي العمل مرة أخرى وقال: "أخشى أن أقول بغير علم، وأقضي بغير حلم". روى عن أبي هريرة أكثر من ثمانمائة رجل من الصحابة والتابعين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60687
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي