لماذا لم تُجمع أحاديث الرسول وتُكتب في عهده، وكيف يمكن التمييز بين الصحيح والضعيف منها؟
نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن كتابة الحديث أولًا خشية اختلاطه بالقرآن، ثم رخص فيه لاحقًا، وبدأ التدوين المنظم للسنة بأمر عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- في أواخر القرن الأول الهجري، وتتابع العلماء في جمع الأحاديث بأسانيدها، فنشأت كتب عديدة كالصحيحين وكتب السنن والمسانيد والمصنفات. وقد يُميز الصحيح من غيره بفضل جهود نقاد الحديث الذين أفنوا أعمارهم في تمييزه، كأمثال أحمد بن حنبل والبخاري وصولًا إلى العلماء المتأخرين والمعاصرين كالألباني، ويجب على العامي ألا يروي حديثًا منسوبًا للنبي -صلى الله عليه وسلم- إلا بعد التحقق من صحته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176128