متى بدأت كتابة الأحاديث، وهل صحيح أنها لم تكن في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- كما يحتج بعض أهل البدع؟
البدعة كلها ضلالة لقوله صلى الله عليه وسلم: "كل بدعة ضلالة".
تدوين الحديث الشريف الرسمي بعد عهد النبي صلى الله عليه وسلم لا يعد بدعة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم ترك تدوينه لوجود مانع في عهده وهو خشية اختلاط الحديث بالقرآن، فلما زال هذا المانع انتفى حكمه.
بدأ التدوين الفردي للأحاديث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فقد أذن صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه بالكتابة وأمر بعضهم بها. وقد دلت كثير من الروايات الثابتة على ذلك، وتبلغ درجة التواتر.
الأحاديث التي تنهى عن الكتابة كان النهي فيها أول الأمر خشية اختلاط الحديث بالقرآن أو شغل الصحابة عن القرآن، وقد استقر الإجماع بعد ذلك على جواز كتابة العلم واستحبابه، بل وجوبه على من خشي النسيان.
قام جماعة من الصحابة بكتابة ما سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم في صحف خاصة، وكثرت الكتابة وانتشرت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52126
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 52126
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي