العودة إلى البحث

هل حديث: "لا تكتبوا عني ومن كتب غير القرآن فليمحه" صحيح وما معناه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف السلف في كتابة العلم، ثم أجمع المسلمون على جوازها. وقد اختلفوا في المراد بحديث النهي عن الكتابة، فقيل هو خاص بمن يوثق بحفظه، أو أن النهي منسوخ بالأحاديث التي تبيح الكتابة، وأن النهي كان حين خيف اختلاطه بالقرآن، أو أن النهي عن كتابة الحديث مع القرآن في صحيفة واحدة. ويُستفاد من حديث أبي شاه أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن في كتابة الحديث، وجمع ابن حجر بينه وبين حديث أبي سعيد الخدري أن النهي خاص بوقت نزول القرآن، أو أن النهي عن كتابة غير القرآن مع القرآن في شيء واحد، أو أن النهي متقدم والإذن ناسخ له، أو أن النهي خاص بمن خشي منه الاتكال على الكتابة دون الحفظ. وقد كره بعض الصحابة والتابعين كتابة الحديث واستحبوا أن يؤخذ عنهم حفظًا، ولكن لما قصرت الهمم وخشي الأئمة ضياع العلم دوّنوه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي