العودة إلى البحث
السؤال

حكم كتابة أو شرح معاني كلمات في صفحات المصحف ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم كتابة التفسير أو المعاني في هامش المصحف على قولين: الجواز، وعدم الجواز.

- القول بالجواز: استدل أصحاب هذا القول بفعل بعض الصحابة، مثل عائشة وأُبي بن كعب، الذين جوّزوا إثبات غير القرآن معه، إضافة إلى أقوال بعض الأئمة كمالك والحنفية والشافعية، مشيرين إلى أن علة الكراهة (وهي خوف التباس كلام الله بغيره) زالت في هذا العصر لتقدم الطباعة ووضوح التمييز، ولما في ذلك من تيسير للعلم.

- القول بعدم الجواز (أو الكراهة): استند أصحاب هذا القول إلى آثار عن السلف كعطاء وعبد الله بن مسعود وإبراهيم النخعي، الذين كانوا يكرهون كتابة أي شيء في المصحف خشية اختلاط القرآن بغيره، وبعض أقوال المتأخرين من الشافعية والحنفية واللجنة الدائمة التي نصحت بتجريد المصحف.

والأظهر هو القول بالجواز، لعدم وجود دليل صحيح يمنع ذلك، ولفعل بعض الصحابة، ولأن علة الكراهة قد زالت مع تطور طباعة المصاحف، ووجود الحاجة التعليمية التي تيسر العلم على كثير من الناس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4530
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي