العودة إلى البحث

هل قصد القاضي عياض بقوله "سبهما" أن المصحف غير القرآن، أم أن اصطلاح المصحف والقرآن مترادف عند العلماء، وهل الشك في حرف يقصد به القرآن أم المصحف؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المصحف هو الكتاب الذي يجمع صحائف القرآن الكريم، وقد اكتسب حرمته لوجود حروف القرآن فيه، ولذلك منع المحدث من مسه عند الجمهور. أما القرآن فهو اللفظ المنزل على النبي صلى الله عليه وسلم، ويطلق عليه القرآن سواء كان مقروءاً أو مكتوباً. وقد يطلق القرآن على ما هو موجود في المصحف، كما في قوله تعالى: "إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ". ومن سب المتلو أو المكتوب من القرآن أو شك في حرف منه، يعد كافراً إذا توفرت شروط التكفير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي