ما معنى قول الإمام النووي "حرف" في سياق حكم من أنكر حرفاً مما أجمع عليه المسلمون، وهل قوله "المسلمين مجمعون على أن من أنكر حرفاً مما أجمع عليه" يعني وجود آيات مختلف في إثباتها بالمصحف، أم أن العلماء مجمعون على إثبات آيات المصحف العثماني وعدم إثبات أي آية خارجه؟
إذا أنكر المرء حرفًا قرآنيًّا وهو عالم بذلك، فإنه يُعَدُّ كافرًا، ويشمل هذا مَن أنكر كلمة أو جملة، أو مَن زاد في القرآن ما ليس منه. وقد أجمع أهل العلم على صحة ما كُتب في المصحف العثماني، ونفوا قرآنية ما لم يُكتب فيه، ولا يؤثر في ذلك اختلاف القراءات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92084