العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التفسير الصحيح لتصحيح عائشة -رضي الله عنها- لبعض الأخطاء الكتابية في القرآن، مثل "والمقيمين الصلاة"، وما المقصود بقول الشوكاني "أرى فيه شيئاً من اللحن ستقيمه العرب بألسنتها"؟ وهل بعض القراءات القرآنية مثل قراءة أبي بكر وعمر وابن مسعود وأبي -رضي الله عنهم- صحيحة ومأخوذ بها، وما هو المقصود بقول ابن حزم "فهم الذين يلزمهم التخلص من هذه المذلة، وأما نحن فلا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قال الشوكاني إن الأثر المروي عن عائشة بأن "الكتاب أخطأوا" ضعيف بسبب إسناده المضطرب، ورده العلماء بأن الصحابة لا يلحنون في القرآن. وأجاب العلماء عن شبهة اللحن في القرآن بثلاثة أوجه: ضعف الروايات التي تتحدث عن ذلك، أو حمل اللحن المزعوم على الرمز والإشارة، أو تأويله على الاختلاف بين اللفظ والرسم. وأكد ابن الأنباري استحالة أن يرى عثمان لحنًا في المصحف ويتركه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99695
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي