العودة إلى البحث

ما مدى صحة الروايات التي تتحدث عن وجود أخطاء لغوية في المصحف العثماني، وعن قول إحدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم بوجود ثلاثة أخطاء لغوية في آيات معينة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تُلخص الإجابة على الشبهة المثارة حول وجود أخطاء لغوية أو نحوية في القرآن الكريم كالتالي:

أولاً: القواعد الإعرابية والنحوية مبنية على أساليب الكلام من عصور الاحتجاج، والقرآن حجة لغوية صحيحة، فالحكم على القرآن باللحن هدم لأصول النحو.

ثانياً: من يتأمل الآيات المتوهم فيها الخطأ يجدها تجري على قواعد النحو المشهورة، ولقد وجهها أهل العربية على أحسن الوجوه، مثل آيات: (إن هذان لساحران)، (والمقيمين الصلاة)، و(والصابئون)، مع ذكر الأوجه الإعرابية المتعددة لكل منها.

ثالثاً: أما الروايات المنسوبة لعائشة وعثمان رضي الله عنهما حول وجود "لحن" في القرآن، فإن أسانيدها ضعيفة، ويعتريها الاضطراب والانقطاع، ولا تُقبل للاحتجاج بها في هذا الشأن. فمن غير المعقول أن يترك عثمان رضي الله عنه خطأً في المصحف الذي جمعه لتصحيح الخلاف.

رابعاً: أجاب العلماء عن هذه الشبهات بأن اتفاق المصاحف والقراءات المتواترة دليل على صحة ما ورد، وأن الصحابة لم يكونوا ليتركوا خطأً في القرآن، ويمكن تأويل كلمة "اللحن" بأنها تتعلق باختيار القراءات أو اختلاف الرسم عن اللفظ في بعض الكلمات وليس خطأً نحوياً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي