العودة إلى البحث
السؤال

ما الرد على شبهة وجود أخطاء لغوية في القرآن الكريم في الآيات: (قالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ)، و(فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ)، و(ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ)، و(بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ)، و(وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ)، و(كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل اعتراض على عربية القرآن الكريم باطل، لأن أهل الشرك من فصحاء العرب وقت نزول القرآن لم يطعنوا في لغته، بل حاربوه، مما يدل على فصاحته، وأن الطعن فيه لا يصدر إلا من جاهل.

الرد على الشبهات المطروحة:

1. ﴿قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾: "أنا به زعيم" قالها كبير الأعوان، والزعيم هو الكفيل، وإفراد الضمير ونسبته للكل يدل على رضاهم بذلك.

2. ﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ﴾: حذف "إلى" جائز في اللغة العربية لكثرة الاستعمال، كقولهم: "ذهبت الشام".

3. ﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾: "السبيل" منصوبة على المفعولية الثانية، أو على الاشتغال بفعل مقدر، أو بحذف حرف الجر.

4. ﴿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾: تأنيث "بصيرة" للمبالغة، أو لأن المراد الجوارح الشاهدة، أو بمعنى "مبصر"، أو صفة لموصوف محذوف كـ "حجة".

5. ﴿وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ﴾: الباء في "به" زائدة لتأكيد اللصوق، والضمير عائد على الصلة.

6. ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ﴾: "كلمة" منصوبة على التمييز، أو الحال، أو على التعجب، والفاعل مستتر يعود على مقالتهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3780
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي