العودة إلى البحث
السؤال

هل تتعارض الآية "قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ" مع الآية "قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجاب العلماء عن اختلاف الألفاظ في القصص القرآني المتشابه بأن المقصود هو تفريق المعاني، وإيراد المعنى الواحد بصور متعددة، وهذا يتفق مع سنن العرب في الكلام. ولا فرق بين التعبيرات المختلفة (ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك)، و(ما منعك أن تسجد)، و(ما لك ألا تكون مع الساجدين)؛ فكلها تدل على معنى واحد وهو سؤال الله لإبليس وتوبيخه على امتناعه عن لآدم. أما إشكال "لا" في قوله تعالى: ﴿مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ﴾، فقد وردت فيها عدة أجوبة:

1. أن "لا" زائدة وتأتي لتوكيد الكلام.

2. أن "لا" غير زائدة، وفي الكلام حذف وتقديره: ما منعك من السجود وأحوجك ألا تسجد.

3. أن معنى الآية: من قال لك ألا تسجد، فالمنع هنا بمعنى القول.

4. أن المنع يعني الحيلولة بين المرء وما يريده، وتقدير الكلام: ما اضطرك إلى أن لا تسجد.

لا يوجد تعارض بين آيات القرآن الكريم أو الأحاديث؛ لأن القرآن حق من عند الله، وإذا ظهر تعارض لأحد، فعليه أن يعتقد انتفاء الاختلاف، وأن يبحث عن وجه الجمع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3649
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي