ما الجمع بين قراءتي: {وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ}، و: {وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتُكَ}؟
ذكر ابن كثير أن قوله تعالى: (وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ) يحتمل معنيين: الأول: أن الاستثناء من قوله: (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ)، وهو استثناء مثبت، فيكون النصب واجبًا.
والثاني: أنه استثناء من قوله: (وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ)، فيجوز الرفع والنصب، وهذا يعني أنها خرجت معهم، والتفتت، فقتلت.
وذكر أبو شامة أن استثناء امرأته من قوله: (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ) فيه إشكال في المعنى، لأنها لو لم يُسرَ بها، فكيف تلتفت؟
والراجح أن الاستثناء منقطع في القراءتين، فلا يقصد به إخراجها ممن أُمر بالإسراء بهم، أو ممن نُهي عن الالتفات، بل المقصود الإخبار بما سيحدث لها، كأن المعنى: لكن امرأتك سيصيبها ما أصاب قومها.
ويُؤيِّد هذا أن الآية في سورة الحجر لم تذكر استثناءً لامرأته، بل ذكرت فقط أمر الإسراء بهم، مما يدل على أن ذكر حالها في سورة هود كان تبعًا لا مقصودًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72238
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72238
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي