هل يرجع اختلاف التفسير في قراءة الآية ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ﴾ إلى اختلاف القراءات أم إلى اختلاف في التفسير، خاصة في حالة "امرأتَك"؟ وهل قراءة حفص هي الوحيدة الصحيحة أم أن التفسير خاطئ وأن الاختلاف لا يغير المعنى؟ وهل "امرأتَك" مرتبطة بـ "إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمْ" وليس بـ "فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ"؟ وهل عدم تدوين قواعد اللغة العربية بعد القرآن يؤثر على تفسير الآيات؟ وهل يمكن أن تعني كلتا القراءتين نفس الشيء مع اختلاف اللهجة، بحيث تشير كلاهما إلى أن لوطًا أخذ زوجته، وأن "امرأتَكَ" تركز على مصيرها و"امرأتُكَ" تركز على عصيانها؟
القرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين، وبعض القراءات القرآنية تختلف لفظًا ومعنًى، أو لفظًا فقط، والقراءات الشاذة يحتج بها في اللغة العربية.
قوله تعالى: (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ).
"امرأتك" قُرئت بالنصب والرفع، وكلاهما قراءتان متواترتان صحيحتان، وبالنسبة للنصب فيه اتجاهان: أن الاستثناء متصل و"امرأتك" مستثنى من "أهلك"، أو منقطع بمعنى: "لكن امرأتك فإنه مصيبها ما أصابهم".
وأما الرفع، فقيل: إن الاستثناء متصل و"امرأتك" بدل من "أحد"، أو منقطع و"امرأتك" مبتدأ خبره "إنه مصيبها ما أصابهم".
والأقوى أن الاستثناء منقطع، وهذا يتفق مع آيات أخرى في القرآن تبيّن أن امرأة لوط لم تنجُ من العذاب؛ فهي من الهالكين سواء بقيت أم خرجت مع لوط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191765
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191765
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي