العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الأخطاء اللغوية المزعومة في القرآن الكريم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن نزل بلسان عربي مبين، وتحدى العرب أن يأتوا بمثله، ولم يطعن أحد منهم في لغته. وردًا على الشبهات اللغوية: - الآية 196 من سورة البقرة: "تلك عشرة كاملة" صحيحة لغويًا لأن العدد مؤنث مع المعدود المذكر "أيام". - الآية 160 من سورة الأعراف: "اثنتي عشرة أسباطًا" صحيحة لأن الأسباط هنا تعني القبائل، فأنث العدد. - الآية 162 من سورة النساء: "وَالْمُقِيمِينَ " صحيحة، والنصب هنا على المدح. - الآية 69 من سورة المائدة: "وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى" صحيحة، والرفع محمول على التقديم والتأخير. - الآية 10 من سورة المنافقون: "وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ" صحيحة بالجزم عطفًا على محل "فأصدق". - الآية 59 من سورة آل عمران: "كُنْ فَيَكُونُ" صحيحة، فالمستقبل قد يكون في موضع الماضي. - الآية 130 من سورة الصافات: "سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ" صحيحة، فـ"إلياسين" و"إلياس" اسم واحد بتصريفات مختلفة. - الآية 2 من سورة التين: "وَطُورِ سِينِينَ" صحيحة، فـ"طور سينين" و"طور سيناء" موضع واحد. - الآية 19 من سورة : "هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ" صحيحة، فالخصام بين فريقين، والضمير يلاحظ فيه معناه الدال على الجماعة. - الآية 3 من سورة الأنبياء: "وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا" صحيحة لغويًا، والاسم الظاهر بدل من الفاعل الضمير.

هذه الشبهات لا أساس لها، ومواضعها توافق قواعد اللغة العربية والبلاغة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77939
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي