ما صحة الأخطاء اللغوية المزعومة في القرآن الكريم؟
القرآن نزل بلسان عربي مبين، وتحدى العرب أن يأتوا بمثله، ولم يطعن أحد منهم في لغته. وردًا على الشبهات اللغوية: - الآية 196 من سورة البقرة: "تلك عشرة كاملة" صحيحة لغويًا لأن العدد مؤنث مع المعدود المذكر "أيام". - الآية 160 من سورة الأعراف: "اثنتي عشرة أسباطًا" صحيحة لأن الأسباط هنا تعني القبائل، فأنث العدد. - الآية 162 من سورة النساء: "وَالْمُقِيمِينَ " صحيحة، والنصب هنا على المدح. - الآية 69 من سورة المائدة: "وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى" صحيحة، والرفع محمول على التقديم والتأخير. - الآية 10 من سورة المنافقون: "وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ" صحيحة بالجزم عطفًا على محل "فأصدق". - الآية 59 من سورة آل عمران: "كُنْ فَيَكُونُ" صحيحة، فالمستقبل قد يكون في موضع الماضي. - الآية 130 من سورة الصافات: "سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ" صحيحة، فـ"إلياسين" و"إلياس" اسم واحد بتصريفات مختلفة. - الآية 2 من سورة التين: "وَطُورِ سِينِينَ" صحيحة، فـ"طور سينين" و"طور سيناء" موضع واحد. - الآية 19 من سورة : "هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ" صحيحة، فالخصام بين فريقين، والضمير يلاحظ فيه معناه الدال على الجماعة. - الآية 3 من سورة الأنبياء: "وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا" صحيحة لغويًا، والاسم الظاهر بدل من الفاعل الضمير.
هذه الشبهات لا أساس لها، ومواضعها توافق قواعد اللغة العربية والبلاغة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77939
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77939
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي