العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن الرد على ما أورده أحد النصارى من شبهات حول وجود أخطاء لغوية ونحوية في القرآن الكريم، مثل: 1. رفع المعطوف على المنصوب في سورة المائدة (5: 69). 2. نصب الفاعل في سورة البقرة (2: 124). 3. تذكير خبر الاسم المؤنث في سورة الأعراف (7: 56). 4. تأنيث العدد وجمع المعدود في سورة الأعراف (7: 160). 5. جمع الضمير العائد على المثنى في سورة الحج (22: 19). 6. الإتيان باسم الموصول العائد على الجمع مفرداً في سورة التوبة (9: 69). 7. جزم الفعل المعطوف على المنصوب في سورة المنافقون (63: 10). 8. جعل الضمير العائد على المفرد جمعاً في سورة البقرة (2: 17). 9. نصب المعطوف على المرفوع في سورة النساء (4: 162). 10. نصب المضاف إليه في سورة هود (11: 10). 11. الإتيان بجمع كثرة حيث أريد القلة في سورة البقرة (2: 80). 12. الإتيان بجمع قلة حيث أريد الكثرة في سورة البقرة (2: 183-184). 13. جمع اسم العلم حيث يجب إفراده في سورة الصافات (37: 123-132) وسورة التين (95: 1-3)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أهم ما يجب على المسلم عند الحوار مع النصارى هو ترسيخ الإيمان، والتسلح بالعلم الشرعي لدفع الشبهات، والتركيز على موضوعات الإيمان لديهم بالحكمة، وبيان تناقضاتهم وبطلان عقيدة التثليث وتحريف كتبهم.

أما قوله تعالى: "والمقيمين الصلاة"، فقد ذكر الشوكاني أنه منصوب على المدح، كقول سيبويه.

وأما قوله تعالى: "وخضتم كالذي خاضوا"، فهو نعت لمفرد، أو كالخوض الذي خاضوا، أو أصله كالذين. والذي اسم موصول يعبر عن الواحد والجمع.

وأما قوله تعالى: "وأكن من الصالحين"، فقد قرأه الجمهور بالجزم عطفاً على محل "فأصدق"، وقرأه أبو عمرو بالنصب "وأكون".

وأما قوله تعالى: "وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطاً أمما"، فـ "اثنتي عشرة" أُنِّثَ فيه العدد لأن الأسباط هنا بمعنى القبائل. و"أسباطاً" حال من الضمير في "قطعناهم"، و"أمماً" بدل من "أسباط".

وأما قوله تعالى: "مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً"، فـ "الذي" هنا يراد بها الجمع، أو يراد بها المفرد المستوقد للنار.

وأما قوله تعالى: "بعد ضراء"، فـ "ضراء" مخفوضة بالفتحة لأنها ممنوعة من الصرف لوجود ألف التأنيث.

وأما قوله تعالى: "أياماً معدودة"، فـ "أيام" لا تجمع إلا على أيام، ووصف جمع التكسير يجوز فيه الإفراد والجمع. وكلمة "معدودات" كناية عن القلة لتهوين الأمر على المكلفين.

أما "إلياسين" و"إلياس"، فهما اسمان لنبي واحد، وهما اسمان سريانيان تعربت بهما العرب.

وأما "طور سيناء" و"طور سنين"، فهما موضع واحد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73989
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي