هل يُفهم من حديث: (لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) أن للنصارى أنبياء غير عيسى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
توضح الأجوبة أن الإشكال في الحديث الذي يلعن اليهود والنصارى لاتخاذهم قبور أنبيائهم مساجد، مع أن للنصارى رسولاً واحداً هو عيسى عليه السلام، يتم حله من خلال تفسيرين:
1. المراد الأنبياء وكبار أتباعهم: يشمل الحديث الأنبياء والصالحين من أتباعهم، كما يوضح حديث جندب الذي ذكر "قبور أنبيائهم وصالحيهم"، وعند إفراد النصارى يذكر "العبد الصالح" وعند إفراد اليهود يذكر "الأنبياء". 2. الجمع بين الفريقين: ذُكرت "أنبياؤهم" بصيغة الجمع للدلالة على الأنبياء المشتركين بين اليهود والنصارى، أو لأن النصارى اتبعوا اليهود في هذا الابتداع، ولأن النصارى يعدون أنبياء بني إسرائيل قبل عيسى من أنبيائهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4288
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4288
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي