العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح القول بأن رب النصارى ورب اليهود هو نفس الرب الذي يعبده المسلمون، وما صحة هذا الإطلاق، وهل فيه من محاذير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القول بأن رب اليهود والنصارى هو الرب الذي يعبده المسلمون صحيح، فالمسلمون وأهل الكتاب يعبدون إلهاً واحداً هو الله، وقد أكدت الآيات القرآنية ذلك. لكن أهل الكتاب أشركوا به ونسبوا إليه نقائص (كالتعب والبخل والندم)، وكفروا ببعض رسله، كالقول بأن عزير ابن الله (اليهود)، أو أن المسيح ابن الله أو أنه ثالث ثلاثة (النصارى)، بينما المسلمون مخلصون لله وحده ولا يشركون به شيئاً. هذا الشرك والكفر جعل إيمانهم الأصلي بالله لا ينفعهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191631
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي