العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إطلاق لفظ القرآن أو المصحف على غير كتاب الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مانع من إطلاق لفظ القرآن أو المصحف مجازًا على غير كتاب الله؛ للدلالة على الإتقان والإحكام، كما كان يُطلق على الأعمش لقب "المصحف" لصدقه، ويُقال "كأنه مصحف" في وصف دقة الشيء. وقد وُصف كتاب سيبويه بـ "قرآن النحو" لدقة وتفرد محتواه.

كما يُستأنس لذلك بقول عائشة رضي الله عنها عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم: "كان خلقه القرآن".

أما عبارة "مصحف فلان" فقد استعملها العلماء للإشارة إلى المصاحف التي تختلف عن مصحف عثمان، كـ"مصحف عمر" و"مصحف علي" و"مصحف أبي بن كعب"، وهي لا تعني أنها كلامهم، بل ما سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم، أو ما نُسخ في العرضة الأخيرة للقرآن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159742
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي