العودة إلى البحث
السؤال

هل من يهديه الله لمعرفة تفسير الحروف المقطعة في المصحف (مثل: ألم، كهيعص) مطالب بإخبار الناس بها أم أن إعراضه عنها لا يجعله آثماً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحروف المقطعة يجب أن يكون بما فسره به السلف، ويشرع لمن اهتدى إلى أحد أقوالهم أن يُعلِّم الناس به. أما التفسير الجديد الذي لم يسبق إليه أحد من أئمة التفسير فغير معتبر، ويجب الإعراض عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
53716
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي