العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم كتابة الكتب غير القرآن والسنة وهل منعها الصحابة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التأليف في ما يفيد مشروع، وقد يكون مستحباً أو واجباً كفائياً لحفظ العلم وتدوينه؛ لأنه لولاه لضاع العلم، فكتابة العلم أولى بالحفظ من كتابة الوثائق التي تحفظ الحقوق، وهذا ما نص عليه كثير من العلماء كالسيوطي والزركشي والهيتمي والسفاريني.

والتأليف الحسن ككتب العلم ليس من المحدثات المذمومة، ولم يرد عن الصحابة نص يمنعه، وإنما الأثر الوارد عن عبدالله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ في ذم "المثناة" محمول على ما يعارض نصوص الوحيين، لا على ما كان خادماً لهما أو مشتملاً على ما يفيد الأمة، والمثناة هي الكتب المذهبية التي تصرف الناس عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147637
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي