العودة إلى البحث
السؤال

هل رفض عمر بن الخطاب أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالذهاب لمفاوضة قريش في صلح الحديبية، ولماذا أشار بإرسال عثمان، وماذا كان يخشى من قريش، وهل ظن أن الحماية لعثمان ستتحقق من قرابته المشركة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلتفت إلى الشبهات حول الصحابة، وقصة الحديبية دليل على حكمة عمر وطاعته المطلقة للرسول -صلى الله عليه وسلم-، وإشارته على عثمان لسفارة قريش لمكانة عثمان عندهم، لا لرفضه، بل لكونه الرجل المناسب للمهمة، وقتله لبعض زعماء قريش معروف، وشدة عداوة قريش له ظاهرة، أما موقفه في غزوة الأحزاب، فعدم إجابته في البداية لا ينقص من قدره أو قدر الصحابة، لأن الظروف كانت صعبة، والصحابة بشر يصيبهم ما يصيب البشر، وكونه لم يستمع للآيات القرآنية لا قيمة له، فهو من أشد الناس تمسكًا بكتاب الله، والأخذ بالأسباب لا يتنافى مع . وينصح السائل بالإعراض عن شبهات أهل الأهواء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83065
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي