العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تبرير امتناع عمر عن تنفيذ أمر النبي رغم قوله تعالى: "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عمر بن الخطاب أحد الخلفاء الراشدين الذين أمر النبي صلى الله عليه وسلم باتباع سنتهم. وقد اختلف الصحابة في فهم بعض أوامر النبي صلى الله عليه وسلم، مثل حادثة صلاة العصر يوم الأحزاب، حيث لم يعنف النبي أيًا من الطائفتين لاجتهادهم. وقد امتنع عمر ومن معه من الصحابة عن إيتاء النبي صلى الله عليه وسلم بما طلب، فهمًا منهم بأن الأمر كان إرشادًا لا وجوبًا، وشفقة منهم على النبي. والمجتهد مأجور حتى لو أخطأ في اجتهاده.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76809
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي