كيف يمكن لعمر أن يتحدث مع الرسول صلى الله عليه وآله بهذه الطريقة وهو مريض، مع العلم بأن الرسول (ما ينطق عن الهوى)، وأن الرسول هو سيد الكون وحبيب الله؟
ملخص الجواب: حديث "هلم أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده" ليس فيه اعتراض من عمر على الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك لعدة أسباب:
1. اعتقد عمر أن الأمر بكتابة الكتاب ليس واجباً، بل إرشاد، وقد أكد النبي ذلك بتركه الكتابة، ولو كان واجباً لما تركه، فالرسول لم يترك أمراً واجباً. 2. قول عمر: "حسبنا كتاب الله" كان رداً على من خالفه لا على النبي. 3. كان عمر ذا بصيرة، ورأى أن ترك الكتابة فيه مصلحة شرعية، إما شفقة على النبي من شدة الوجع، أو خوفاً من أقاويل المنافقين، أو خشية أن يكتب أموراً قد تعجز الأمة عن تطبيقها. 4. كان عمر مجتهداً في موقفه، والمجتهد معذور ومأجور، وقد وافقه النبي على اجتهاده بتركه الكتابة.
هذا يوضح بطلان الطعن في عمر رضي الله عنه، وأن موقفه كان صحيحاً ولائقاً بمقامه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98583
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98583
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي